أنشطة و لقاءات

استقبال رئيس جمعية الإصلاح الشيخ ماهر عبد الرزاق ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان في 8/5/2013

إنَّ الوحدة الإسلامية قوة وصلاح وانتصار وسلام

استقبل سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الشيخ أحمد القطان والشيخ ماهر عبد الرزاق، فجرى عرض أبرز الاهتمامات على الساحتين اللبنانية والإسلامية العامة، وقد أكدَّ سماحة الشيخ قاسم على أهمية المؤتمر الدولي لعلماء الصحوة الإسلامية الذي انعقد في طهران لما له من دلالات في إبراز وحدة علماء الإسلام سنة وشيعة الذين شاركوا من 80 بلداً، وضرورة أن يكون مسار الوحدة الإسلامية هو المعيار في تقييم أي اتجاه إسلامي.
 ثم قال: الوحدة الإسلامية دينٌ ندين به، وإيمان راسخ نعمل له، وهي الحل لاجتماع إمكاناتنا لمواجهة التحديات، ووأد الفتنة المذهبية في مهدها، وتعطيل خطط الاستكبار العالمي لتشريع وجود إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.
 وأضاف: لم نجد في كل الخلافات على الساحتين اللبنانية والإقليمية أي خلاف مذهبي فالخلافات سياسية يعطيها البعض اللبوس المذهبي لتضليل الناس واستثمار عواطفهم لمشروعه الضعيف والخاطئ. وما يجري في سوريا خلاف سياسي في إطار المواجهة بين مشروعي المقاومة ومحورها والمشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يريد تدمير سوريا وتسديد ضربة لمقاومة إسرائيل، ولا محل للخلاف المذهبي لا من قريب ولا من بعيد، وها هي الأمور تنكشف وتفضح تواطؤ المحور الاستكباري مع الاعتداء الإسرائيلي بقصف طيرانه في عمق الأراضي السورية وأداء التكفيريين الذي يقتل البشر ويهدم الحجر ولا يراعي حرمة الإسلام والمسلمين. إنَّ الوحدة الإسلامية قوة وصلاح وانتصار وسلام.


من جهته صرَّح الشيخ عبد الرزاق:
تباحثنا مع سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في آخر المستجدات الداخلية والخارجية، وأكدنا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون حكومة انقاذ للبنان، وحكومة شراكة بين كل الأطياف السياسية الموجودة في لبنان. نحن على يقين أن أي حكومة لا تلحظ في بيانها الوزاري معادلة: الجيش والشعب والمقاومة لن يكون لها حياة على هذه الأرض التي تعاني من أخطار إسرائيلية دائمة، فالعدو الإسرائيلي يتربص بأرضنا ومقدراتها شراً، فنحن لا يمكن أن نواجه هذا العدو إلاَّ بالمقاومة، وما حصل في سوريا من ضربات متكررة يدل دلالة واضحة على أن المشروع الأمريكي الصهيوني يريد أن يفتت المنطقة ويقسِّم سوريا، ولكن نحن نقول أن الرد من خلال سوريا واجب حتى نلقن العدو درساً. أما بالنسبة لنبش القبور نقول: نحن كمسلمين عندنا احترام الميت كاحترامه فوق الأرض، فنبش قبور صحابة أهل البيت(رض) يدل على فتنة للمشروع الصهيوني الأمريكي. نتمنى على إخواننا في سوريا أن يبتعدوا عن مثل هذه الأفعال، وأن يقمعوا كل من يريد أن يهدد وحدة المسلمين سنة وشيعة تحديداً.
كما صرَّح الشيخ القطان:
تشرفنا بزيارة سماحة نائب الأمين العام لحزب الله، وتباحثنا في المستجدات، ونحن نستنكر الصمت العربي المخزي أمام الضربات التي تعرضت لها سوريا من قبل العدو الإسرائيلي، ونحن نسأل: هل نحن اليوم أمام مرحلة جديدة يقاتل فيها الأصيل عن البديل؟ فلذلك نحن ندعو الشعب السوري إلى المزيد من التضامن والوحدة لإسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة. وفي الموضوع الداخلي نحن نؤكد على حكومة الشراكة وحكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع على اعتبار الأحجام في المجلس النيابي، ونقول بأن الحكومة التي تريد أن تسقط المقاومة من بيانها هي حكومة ساقطة لا قيمة لها في لبنان. وندعو مجلس النواب ونقول له آن الأوان لإنتاج قانون انتخابي وطني على أساس النسبية يكون فيه لبنان دائرة واحدة.