أنشطة و لقاءات

ولَّى الزمن الذي تستسهل فيه الدول الكبرى استعمار البلدان وفرض أفكارها وسياساتها، وستفشل أمريكا مجددا / استقبال وفد هيئة علماء جبل عامل 4/9/2013

- من أعطى أمريكا حق العدوان المحدود أو الشامل لفرض الأنظمة وطريقة حياة الشعوب؟ - ولَّى الزمن الذي تستسهل فيه الدول الكبرى استعمار البلدان وفرض أفكارها وسياساتها، وستفشل أمريكا مجددا. - لا نبحث عن مقاعد وزارية نكون فيها صورة بلا فعل، وهي ما عليه حكومة 8-8-8.

- من أعطى أمريكا حق العدوان المحدود أو الشامل لفرض الأنظمة وطريقة حياة الشعوب؟
- ولَّى الزمن الذي تستسهل فيه الدول الكبرى استعمار البلدان وفرض أفكارها وسياساتها، وستفشل أمريكا مجددا.
- لا نبحث عن مقاعد وزارية نكون فيها صورة بلا فعل، وهي ما عليه حكومة 8-8-8.



استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم وفد هيئة علماء جبل عامل برئاسة الشيخ يوسف دعموش، حيث جرى عرض للتطورات على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، سيما الوضع اللبناني وما يشهده من تطورات أمنية.
وقال سماحة الشيخ قاسم:
تعمل أمريكا ليل نهار لمصادرة حرية وقرار  شعوب منطقتنا، وهي تختلق الذرائع لتبرير عدوانها وتثبيت إسرائيل، وقد انكشف اليوم أكثر من أي وقت مضى حجم المؤامرة على سوريا، وما قرار أمريكا بالعدوان على سوريا إلاَّ تعبيراً عن الفشل في تحقيق أهدافها من خلال استدراج تدخل الأفراد والجهات والدول من أكثر من ثمانين دولة بالمال والرجال والسلاح، وما قرار أمريكا بالعدوان إلاَّ محاولة جديدة لفرض مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي سقط بالمقاومة والممانعة خلال العقد السابق.
 وأضاف: من أعطى أمريكا حق التدخل في شؤون البلدان الأخرى؟ ومن أعطى أمريكا حق العدوان المحدود أو الشامل لفرض الأنظمة وطريقة حياة الشعوب؟ لقد ولَّى الزمن الذي تستسهل فيه الدول الكبرى استعمار البلدان وفرض أفكارها وسياساتها، وستفشل أمريكا مجدداً كما فشلت في العراق وأفغانستان وفي حروبها غير المباشرة عبر إسرائيل.
 وقال: نحن حريصون على تشكيل حكومة جامعة قادرة على حمل عبء النهوض بلبنان وحمايته من الأخطار والأزمات التي تحيط بالمنطقة. ولا يمكن لأي حكومة أن تنجح إلاَّ إذا تمثل فيها جميع الأطراف بعدل. وقد تسربت عبر وسائل الإعلام أفكار عن حكومة 8-8-8 وأن الطرف الآخر قد تنازل عن شروطه السابقة، والحقيقة أن الأمور عادت إلى المربع الأول، إذ لا جديد فيما هو مطروح، والشروط المعلنة من 14 آذار هي نفسها التي كانت منذ اليوم الأول، وهي شروط  إقصائية غير جامعة، ولا تصلح للبنان في هذه المرحلة. لقد أعلن حزب الله وحلفاؤه أنهم لا يؤيدون الشروط والشروط المضادة، وإنما تشكيل الحكومة بحسب الأوزان النيابية وعندها يجتمع أعضاؤها ويدرسون ويقررون مصلحة لبنان، ولن نقبل حكومة مبتورة بتمثيل مختل لا يعبِّر عن الواقع، ولا نبحث عن مقاعد وزارية نكون فيها صورة بلا فعل، وهي ما عليه حكومة 8-8-8.