أنشطة و لقاءات

الشيخ نعيم قاسم استقبال رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب في 2016/11/7

الشيخ نعيم قاسم استقبال رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب في 2016/11/7
عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة لا سيما المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة

استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحم الشيخ نعيم قاسم رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب بحضور مسؤول ملف الأحزاب في حزب الله الحاج محمود قماطي حيث جرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة لا سيما المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة وقد تحدث وهاب بعد اللقاء :



قمنا باستعراض كل القضايا بعد النصر الذي تحقق بوصول فخامة الرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية وهذا النصر لم يكن ليتحقق لو لا الموقف الثابت الذي اتخذه حزب الله منذ البداية وكلنا نعلم ما تحمله حزب الله نتيجة هذا الموقف من ضغوط واتهمات بتعطيل الحياة السياسية بأن الحزب لا يريد رئاسة الجمهورية ولا يريد رئيس للجمهورية، ولكن الوعد الصادق لسماحة السيد حسن نصرالله أثبت بأن هذا الوعد الصادق فوق كل الأكاذيب التي سيقت والحمدلله وصل الجنرال عون إلى رئاسة الجمهورية .

الآن نحن موقفنا ثابت إلى جانب الرئيس كثبات موقف حزب الله إلى جانب الرئيس في السراء والضراء ولنا ملء الثقة بفخامة الرئيس ولنا ملء الثقة بعقل وتفكير الرئيس الاستراتيجي و السياسي الثابت في موضوع المقاومة وبناء الدولة ومحاربة الفساد، نحن واثقون كل الثقة بفخامة الرئيس وسنكون إلى جانب الرئيس طيلة عهده.


والامر الآخر الذي جرى تدوله مع سماحة الشيخ نعيم قاسم هو تمثيل القوى اللبنانية الوطنية وطبعاً التمثيل الوطني غير محصور فقط في الساحة الشيعية أو الحصة الشيعية ويجب أن يكون التمثيل شاملاً لكل الطوائف وخاصة الطائفتين السنية والدرزية، هذا أمر سنسعى إليه وأعتقد أنه سيكون من ثوابت تشكيل الحكومة ولا يمكن أن نقبل بأي خيار آخر في هذا الأمر، هناك قوى وطنية يجب أن تتمثل في هذه الحكومة.

ويجب أن نشدد على أن تكون التشكيلة الحكومية أن تكون خارج المحاصصات الفاسدة، لأن هذه الحكومة ستتولى العمل على قانون انتخابات جديد على أساس النسبية والنسبية، هي خيار واضح لنا وثابت كما هو خيار ثابت لحزب الله وعدد من القوى الوطنية، وخاصةً بعد أن سمعنا موقف الرئيس بري الممتاز في موضوع النسبية وموقف الرئيس ميشال عون، وعلى بعض القوى التي ترفض النسبية وتتمسك بالهيمنة على بعض المناطق أو على بعض الطوائف أن تخرج من أوهامها في المرحلة المقبلة.