أنشطة و لقاءات

استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان

استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، حيث جرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة.

وكان بعد اللقاء تصريح للشيخ القطان:
 
تشرفنا بلقاء سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وتداولنا معه في آخر التطورات المحلية والإقليمية، ويهمنا في هذا الشأن أن نهنئ ونحيي المجاهدين الأبطال الذي يسطرون بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة الانتصارات المتتالية، وما هذه الانتصارات التي تُحقق في جرود عرسال إلا دليل قوي على انسجام المجاهدين مع الجيش اللبناني والشعب اللبناني، لأن معادلة الشعب والجيش والمقاومة تثبت يومًا بعد يوم أنها هي المعادلة الوحيدة التي تستطيع أن تُبقي لبنان قويًا وعزيزًا ويواجه الإرهاب التكفيري من ناحية والعدو الإسرائيلي الغاشم من ناحية ثانية، ونقول أن أصوات النشاز التي تعلو للأسف في هذه الأيام لن تؤثر أبدًا على اللبنانيين، فنحن مؤمنون بأن ما يقوم به رجال الله من حزب الله والجيش اللبناني وكل من يتعاون مع المقاومة والجيش سيسطر النصر الحقيقي الذي يحمي لبنان من أولئك الإرهابيين الذين لا يمتون للإسلام ولا لأهل السنة ولا لأي دين بصلة، لذلك كنا نتمنى على هذه الأصوات أن تتنبه للخطر الذي يواجهه كل لبنان ولا يواجه مذهب أو طائفة أو حزب بعينه، يجب على هذه الأصوات أن تعود إلى رشدها وأن تصوِّب بوصلتها نحو أعداء لبنان، لأن هؤلاء خطرهم على المسلمين من أهل السنة  والجماعة أكبر من خطرهم على إخواننا المسلمين الشيعة أو الدروز أو المسيحيين في لبنان، فلذلك جئنا لكي نحدد الموقف المشرف إلى جانب المقاومة الإسلامية حزب الله، وكي نحيي هذه القيادة قيادة المقاومة والمجاهدين على ما يقدمونه من تضحيات لكي نقول لهم: أن كل الشرفاء من الشعب اللبناني لأي طائفة أو مذهب انتموا هم معهم وإلى جانبكم وإن شاء الله تعالى هذا النصر كالعادة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيهديه إلى كل اللبنانيين، فتعود عرسال لأهلها ولن تكون إلا لأهلها الشرفاء الذين هم الآن إلى جانب الجيش اللبناني وإلى جانب المقاومة والمجاهدين في دحر هذا العدو التكفيري المجرم، ولكي يعودوا آمنين مطمئنين وتعود عرسال إلى البقاع الشمالي منسجمة مع أهلها وإخوانها من كل الطوائف سيما المسلمين الشيعة والمسيحيين وكل من هو في هذا الجو.