أنشطة و لقاءات

استقبال وفداً قيادياً من حركة فتح الانتفاضة برئاسة أمين سر الحركة أبو حازم

استقبال وفداً قيادياً من حركة فتح الانتفاضة برئاسة أمين سر الحركة أبو حازم
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بحضور عضو المجلس السياسي لحزب الله النائب السابق حسن حب الله وفداً قيادياً من حركة فتح الانتفاضة برئاسة أمين سر الحركة أبو حازم وأبو فاخر أمين السر المساعد وأبو أياد عضو اللجنة المركزية للحركة وأبو هاني أرميض مسؤول إقليم لبنان في الحركة وجرى البحث في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية .

تم التأكيد على دور وأهمية المقاومة والانتفاضة من أجل تحرير الارض المحتلة واستعادة الحقوق الفلسطينية وتحرير الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الغاصب كما تم التأكيد على تعزيز الوحدة الفلسطينية على قاعدة مشروع المقاومة والتحرير . 

وأدانا الصمت العربي والدولي حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مصادرة للأراضي والاعتقالات اليومية بشكل تعسفي وتصاعد وتيرة الاستيطان الصهيوني والقتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين من قبل الصهاينة والمستوطنين .

ودعّا الى دعم الانتفاضة وتكثيف الجهود لمواجهة الكيان الغاصب وإفساده على أرض فلسطين والاراضي العربية الأخرى .

وبعد اللقاء صرَّح أمين سر الحركة أبو حازم:

جئنا اليوم كوفد من حركة فتح الانتفاضة بزيارة لسماحة الشيخ نعيم قاسم، وتداولنا مع سماحته في كافة الشؤون بالوضع الراهن سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي وخاصة فيما يدور اليوم في الساحة الفلسطينية، وسمعنا من سماحة الشيخ هذه الكلمات الطيبة والمواقف المبدئية والتي نعرفها نحن عن حزب الله والتي يمارسها دائمًا وأبدً. 

علاقتنا مع الحزب هي علاقة متينة ومبدئية نابعة من روح المسؤولية تجاه قضية فلسطين وشعبها، واتجاه تعزيز المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين،.كما تداولنا في العلاقات الثنائية بيننا وبين الحزب، ونحن الحزب في موقف واحد على صعيد مكافحة القوى التكفيرية التي جاءت إلى هذه المنطقة من أجل أن تدميرها وتفتيتها وتقوم بفتنة من أجل صالح العدو الصهيوني، هذه القوى كان لا بدَّ من مواجهتها بكافة الإمكانيات والقدرات، هذه القوى التكفيرية هي الوجه الآخر للعدو الصهيوني.

وبدأت هذه القوى التكفيرية بالانحسار بسبب مواجهة الجيش السوري لها وبدعم كامل ومطلق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومشاركة الأخوة في حزب الله.

إننا نقدر تقديرًا عاليًا هذه المواقف للحزب ونقول بأن هذه جزءٌ من أدبيات أن حزب الله الذي يقاتل اليوم على الأرض السورية دفاعًا عن سوريا ولبنان وفلسطين، خاصة أن القضية الفلسطينية هي التي تتعرض للتصفية في هذه الفترة، إنًّ هذا الدخول لحزب الله إلى سوريا سيعقبه دخول ثاني بإذن الله ونتمناه باتجاه الجليل وفلسطين، وسيكون هَمْ محور المقاومة كيف يهزم المشروع الصهيوني من أرض فلسطين.